الشيخ ماطر بن مطر بن مطير المسفري المجنوني (1352 هـ – 1432 هـ) رحمه الله
أحد أعلام قبيلة المجانين من لحيان البارزين، ومن رجالات خوامس ذوي جويبر الذين خلدوا أسماءهم في صفحات الكفاح والكرامة.
وُلد في شهر رجب من عام 1352هـ، يتيم الأب، ونشأ في كنف والدته وزوجها الشيخ عبدالله بن محمد الرميح، الذي أولاه رعاية خاصة وغرس فيه القيم الأصيلة.
تأثر منذ صغره بمجالس الشيخ عبدالله بن جبير، فنهل من حكمته واتزانه، فانعكس ذلك على شخصيته المتزنة والمتواضعة.
رغم عدم تلقيه تعليمًا نظاميًا، اقتحم ميدان الهندسة الميكانيكية بجهده وخبرته العملية، وأصبح من أوائل المشتغلين بها في منطقته، عُرف في مكة المكرمة بصدقه، وأمانته، ودقة عمله، حتى أصبح اسمه محل ثقة في مجاله، وسيرته تروى بين من تعامل معه.
يُكنى بـ “أبو عبدالله” نسبةً لأكبر أبنائه، وقد رزقه الله عشرة من الأبناء وأربعاً من البنات. انتقل إلى رحمة الله يوم 22 من ذي القعدة 1432هـ، عن عمرٍ ناهز ثمانين عاماً وخمسة أشهر، بعد حياةٍ حافلة بالصدق والمروءة.
رحمه الله، فقد كان نموذجًا للرجل العصامي، الأمين، المتدين، الذي ترك سيرة طيبة وأثرًا خالدًا في ذاكرة قبيلته.